للفنان الألماني البريخت ديوررعام 1508م، يقال إن الفنان رسم اللوحة كبادرة عرفان منه تجاه شقيقه الذي اختار أن يذهب للعمل في أحد المناجم كي ينفق عليه، أي على الرسام، الذي كان يدرس آنذاك في أكاديمية الفنون الجميلة في نوريمبيرغ، وأهم ما يلفت الانتباه في اللوحة الدقة والبراعة المتناهية التي رسمت بها تفاصيل وأجزاء اليدين، حيث اشتهر ديورر بقوة الملاحظة واهتمامه الكبير بدراسة تشريح الجسد وشكل ووظائف الأعضاء، فعظام الأصابع النحيفة تبدو ملتوية وعلى اليد اليمنى آثار الإصابة بالروماتيزم أو آلام المفاصل وهذه الأعراض المنتشرة بين أصحاب المهنة التي يشغلها أخوه، والغريب أنه أكمل اللوحة في فترة لم تتجاوز بضعة أشهر، ومع ذلك أصبحت على مدار القرون الخمسة اللاحقة إحدى التحف الفنية الكبيرة وتحولت مع مرور السنوات إلى مصدر إلهام للكثير من الفنانين.