«اليوم» خلال جولتها بالمعرض التقت بالفنانة التشكيلية ومدربة فن الديكوباج دلال الجارودي التي قالت: اهتممت بالظهور بشكل مختلف في هذا المعرض، حيث قمت بعرض نوافذ وأبواب يعود عمرها لأكثر من 90 سنة، كما حاولت إدخال بعض الشخصيات التي عاصرت هذا البيت ونفس الحي من خلال الكولاج، كما أضفت الحروف العربية؛ لتضيف المزيد من الجمال على هذه الأعمال.
وعن سبب اختيارها للأبواب والنوافذ أشارت إلى أنه يتبع لمشروع عرضت جزءا منه في معرض «تراثنا حبنا» الذي أقيم بالدرعية في الرياض ويتعلق بذاكرة الإنسان، لهذا قررت أن تواصل مشوارها من خلال النوافذ والأبواب لتكتمل صورة «ذاكرة إنسان».
» تراث تاروت
من جهتها، أشارت الفنانة التشكيلية عواطف آل صفوان، التي شاركت في 20 عملا تحكي عن تراث جزيرة تاروت، إلى أنها ركزت على تجسيد بعض الألعاب الشعبية والمهن والأزياء الخاصة بجزيرة تاروت، واستخدمت في أعمالها «فن الباتيك» الذي يقوم على الرسم بالشمع عن طريق التبخير والتسخين وإضافة الأصباغ بعد تحضير القماش الخاص.
وذكرت أن هذه التقنية قد تأخذ وقتا طويلا يقدر بين 3 شهور عمل يومي، حيث تقوم بإعادة المراحل الأولى لتضيف عليها العديد من الفنون كالتجريدية والتعبيرية والواقعية.
» أعمال ثنائية
وكشفت الفنانة الجرافيتية زينب الماحوزي عن أهم أهداف أعمالها المشاركة في المعرض، وقالت: إنها حاولت تذكير الجمهور بالرموز القديمة، حيث قدمت أعمالا ثنائية ضمن مجموعة سمتها «جدي وجدتي» تظهر فيها كيفية حياة العائلة، إضافة للحنين للماضي بطريقة معاصرة وبتكنيك جرافيتي.