جاء ذلك خلال محاضرة ألقتها الشاعرة بالجامعة الأمريكية بالقاهرة بعنوان «ترجمة الشعر العربي الحديث إلى اللغة الإنجليزية: أسئلة السياق السياسي والجمالي». وأكدت «مرسال» أن أعمال الشاعر الفلسطيني الراحل محمود درويش لا تزال الأكثر ترجمة من العربية إلى لغات أوروبية، ويأتي في المرتبة الثانية السوريان أدونيس ونزار قباني، وأخيرا العراقي سعدي يوسف، لافتة إلى أن فلسطين احتلت الصدارة في الشعر المترجم للإنجليزية منذ السبعينيات، وبعد عام ٢٠١١ كان للدول العربية التي شهدت ثورات فيما يعرف بالربيع العربي نصيب الأسد من الأعمال المترجمة لشعراء لم تنشر لهم أعمال منذ أكثر من عشر سنوات، واعتبرت أشعارهم المترجمة توصيفا لأحداث الربيع العربي.
وأضافت، إن الشعر العربي المترجم سيطرت عليه تيمات معينة، أبرزها تيمة الحرب، وإن 10% فقط من الكتب الشعرية العربية المترجمة نشرت في دار نشر مهتمة بالشعر أو متخصصة فيه.