وقدم مستويات جيدة أكد من خلالها قدرته على تجاوز مرحلة الخطر والبقاء ضمن دوري الكبار لموسم آخر، خصوصاً إذا ما واصل بنفس الأداء وحقق نتائج إيجابية.
وفي المقابل يدخل الاتفاق المباراة وهو في المركز التاسع برصيد 27 نقطة جمعها من 20 مباراة، حيث فاز كما خسر في 7 وتعادل في 6 مباريات ولم يقدم المأمول منه في مبارياته الثلاث الأخيرة ليخسر 8 نقاط كان بالإمكان أن تضعه في المرتبة الخامسة وعلى بعد نقطتين عن صاحب المركز الثالث، ويطمح الليلة في تجاوز أزمة النتائج والعودة بالنقاط الكاملة، التي ستعيد الثقة في نجومه وتدفعه لتقديم الأفضل في قادم المباريات.
وبالعودة لواقع الفريقين، فإن الكفة تبدو متكافئة إلى حد ما وإن كان الحزم يعيش وضعاً معنويا جيدا قد يدفعه لتحقيق الفوز الثاني توالياً ما لم يكن للاتفاق رأي آخر.