بعد أسبوعين من سحقه تشلسي القوي 6-صفر في الدوري المحلي، سيكون مانشستر سيتي مرشحا قويا لنيل لقب كأس الرابطة نهاية الأسبوع الحالي، كما من المتوقع أن يتخطى مضيفه شالكه المتقوقع في المركز الرابع عشر في الدوري الألماني.
كما بلغ سيتي ربع نهائي مسابقة الكأس، فيما يحتل صدارة البريميرليج بفارق الأهداف عن ليفربول الذي لعب مباراة أقل.
وعن محاربة فريقه على أربع جبهات بدلا من التركيز على دوري الأبطال والدوري المحلي على غرار ليفربول الذي ودع مسابقتي الكأس المحليتين، أصر جوارديولا «من الأفضل أن نكون في هذا الوضع».
وتابع: «من الهام أن نبقى في أربع مسابقات في فبراير. نذهب الآن إلى المسرح الكبير، دوري الأبطال، وسنرى (ماذا سيحصل) في مايو ويونيو».
وبدلا من إلقاء اللوم على الإرهاق والمحاربة على أربع جبهات، يحظى جوارديولا بمرونة واسعة من الخيارات بتشكيلته الحالية.
وفي معظم مواسمه الماضية، كان جوارديولا يضمن منطقيا لقب الدوري المحلي في فبراير ويتفرغ لمنافسة قارية لم تبتسم له بعد تركه التشكيلة الذهبية لبرشلونة.
لكن الآية انقلبت هذا الموسم، فبعد ثلاث خسارات في أربع مباريات في الدوري في ديسمبر، منح سيتي الأمل لليفربول بإحرازه لقبه الأول بعد انتظار مستمر منذ 29 عاما.
ويرى البعض أن بقاء سيتي متأهبا لمنافسته المحلية حتى الأسابيع الأخيرة من الموسم، سيبقي لاعبيه ضمن إيقاع المواجهات الكبرى ويعزز من حظوظه في الوصول إلى لقب المسابقة القارية الثمينة.