وأكد الملحم أن رعاية ودعم صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، وسمو نائبه صاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن فهد بن سلمان، ومتابعة وتوجيهات صاحب السمو الأمير بدر بن محمد بن جلوي محافظ الأحساء، مثلت دفعة قوية لنجاح المهرجان في نُسخه المتوالية، وتحقيق الهدف الأسمى من تنظيمه بتحويل التمور من منتج زراعي شعبي إلى منتج اقتصادي واستثماري وسياحي، وتدعيم ذلك من خلال إحياء العديد من الفعاليات التراثية والممارسات القديمة للحرف الشعبية الأحسائية، إلى جانب ربط المتسوقين والمستثمرين بمجال التمور، وكذلك إطلاق البحوث والدراسات العلمية التي تخص النخيل والتمور بما يهدف إلى تعريف المصانع بالمستجدات التي تم التوصل إليها.
يذكر أن المهرجان أقيم لمدة شهر بمشاركة «44 مصنعا»، وتنوعت البرامج والفعاليات المصاحبة له بما يدعم المجالات الاقتصادية والتسويقية للتمور عبر أساليب تشويقية وتوعوية وتربوية هادفة تعزز من تعميق وتأصيل هذا المنتج الزراعي الهام لكافة فئات المجتمع، كما أسهم في إثراء القطاع السياحي في الأحساء تزامنا مع اختيارها عاصمة للسياحة العربية 2019م، إضافة إلى كونها موقع تراث عالمي وعضويتها في شبكة المدن الإبداعية العالمية بمنظمة اليونسكو في المجال الإبداعي الخاص بالحرف اليدوية والفنون الشعبية.