وهى فرصة لجـذب الاستثمار الهنـدي للمملكـة مـن خلال رؤيـة 2030 والمشـاريع الكبرى، وكذلـك تعزيـز وتنسـيق المواقـف في القضايا المالية والتنموية في مجموعة العشرين والبنـك والصنـدوق الدولي.
ويرى الخبراء أن الفرصة أيضا متاحة خلال الزيارة لتطوير التعاون العسكري بين البلدين والاستثمار المشترك في الصناعات العسكرية والنظر في تلبية احتياج الجانب الهندي في الصناعات العسكرية السعودية.
وأن مجلس التنسيق السعودي الهندي، ينتظر منه أن يضع التعاون بين البلدين في كافة المجالات تحت مظلة مؤسساتية تحقق مصلحة البلدين الصديقين.
وتعتبر الهند أحد الأسواق الاقتصادية الهامة للمملكة، في مجالات النفط والطاقة المتجددة، وستعمل زيارة ولي العهد على تعزيز تلك المجالات وتنميتها، وإمكانية زيادة تزويد الهند باحتياجاته من النفط ، خاصة أن المملكة أكبر مصدر للنفط إلى الهند.