وعلى الرغم من تحجر العناكب على الصخرة قبل ملايين السنوات، ما زالت الحشرات تعكس ضوءا من منطقة العين، مما أثار دهشة واستغراب العلماء.
ويوضح الأستاذ والباحث في جامعة كانساس، بالولايات المتحدة الأمريكية أن العناكب تعتمد في العادة على العين العاكسة واللامعة حتى تستطيع الصيد في حالة الظلام، مؤكدا أن عيون هذه العناكب تضيء في الظلام بشكل غريب وغير مسبوق، وبما أن هذه العناكب كانت في منطقة صخرية مظلمة، فإن عيونها الكبيرة تبدو أمرا مفهوما بحسب الباحث سيلدن.
وتعتبر هذه العناكب لغزا كبيرا، حيث تم العثور عليها في صخرة إلى جانب سمك ومكونات بحرية، والعلماء يتساءلون أيضا عن سبب وجود العناكب في الموقع ما دامت لا تدخل إلى الماء بشكل نهائي.