- الفنان ليس لديه غموض، الغموض يخرج من المتلقي إذا لم يكن لديه القدرة على قراءة العمل، وأنا ضد كلمة الغموض، لأن من المفترض أن يقدم الفنان فنا يستطيع أن يغوص فيه المتلقي ليتأمل التكوين والتشكيل حسب فكره ووعيه، فعلى المتلقي أن يمتلك مفردات رائعة يرى من خلالها الأعمال الفنية.
ما التحديات التي واجهتك أثناء رحلتك في عالم الفن؟
- الفنان الحقيقي دائما يمتلك مفاتيحه بشكل جيد، والتجارب في الخارج تريح الفنان لاهتمامهم بالفن، إلا أن الدول العربية الآن بدأت تهتم بالفن بشكل متفاوت، لكن الكل يسير في الآفاق العالية ويجيد القراءة الفنية.
ما مصدر إلهامك؟
- دائما الفنان ذاكرته مليئة بالمواقف، فكل فنان لديه قضية معينة يعبر عنها من خلال الفن وتتنوع وتختلف القضية من فنان لآخر، فأنا قضيتي الإنسان والتراث.
كيف ترى الوضع الثقافي والفني في المملكة الآن؟
- السعودية اليوم أطلقت زر حب الفن، فهي تسعى للبحث حول الجمال، فكلنا نبحث في البستان عن رائحة الورد والجمال، لكن هي مسألة وقت، ورسالة الفنان دائما تكون عامة، فالعمل الفني عام وليس خاصا؛ وهنا مهمة السوشيال ميديا، أي إنسان يحب أن يشعر بالرعاية، ففي حالة احتضان الفنان وحمل التكاليف المادية عنه فهذا يهيئ له الجو للإبداع وإعطاء المزيد من الجهد.
ما المدرسة الفنية التي تميل إليها أكثر وتجدها تعبر عن روحك؟
- أقدم محاضرات فنية يومين في الأسبوع على السناب شات، وأرى أن الكثير من الفنانين الجدد ليس لديهم فكر عما هم يسيرون عليه وفي أي خط يرسمون، فنسبة كبيرة منهم تسير نحو المدرسة الحديثة الرمزية التعبيرية، لكن في النهاية هو مجهود يشكرون عليه وذلك لعدم وجود تخصص أكاديمي في هذا المجال، إلا أنه بدأ في الظهور مؤخرا. في حين أرى أن المدرسة التجريدية ليست لها نهاية بل يخرج منها العديد من المدارس، وذلك حسب إبداع الفنان والحالة والصيغة التي يطرحها وهي ترجع للفنان وتطويره، لكن الفن الحديث بالنسبة لي ليس فنا ولا يمتلك الروح الفنية.
هل ترى أن التعليم الأكاديمي والنظريات الفنية قد تقيد روح المبدع؟
- الفنان من المهم أن يجتهد على نفسه ويقرأ كثيرًا، ويطلع على التجارب المختلفة، بغض النظر عن أنه التحق بالدراسة أم لا، فالمهم أن يمتلك المفردات ويعرف كيف يتعامل معها، ويخلق بصمة فنية خاصة به، وأن يصل لنضوج فني وفكري ولوني، وهذا النوع لن يحدث إلا بالاطلاع والمتابعة الجيدة، «الفن» موهبة وعطاء من الله ولدي رسالة أنا أنقلها، فقد شعرت بالفن في الصف الثالث وعشقته، وأصبحت أتألم إذا لم أخرج هذه الحالة في صورة عمل فني.
شغلت عضو ics للتصوير سكرانتون بالولايات المتحدة الأمريكية، وأستاذ التصوير الضوئي في نادي الأنجال للتصوير.. حدثني عن تجربتك الفنية في التشكيل الضوئي؟
- التشكيل الضوئي رسالته من الممكن أن نستخرج جمالا من لا شيء، وهذه هي كانت رسالتي، فالعديد من الدروس قدمتها على اليوتيوب للطلبة لحثهم على الجمال والفن.
ما خططك الفنية المستقبلية؟ وما الرسالة التي ترغب في توصيلها للعالم من خلال لوحاتك؟
- أحاول أن أنقل صوتي كفنان، وأجتهد لتوصيل ثقافة الفن في كل بيت، فالفنان الحقيقي هو القادر على توصيل الرسالة للمساهمة في رقي بلاده.
تتداخل ألوانه وتتراكم بشكل هندسي فني، لتتحول إلى لغة تعبيرية تثير انتباه متذوق الفن على المستوى العالمي قبل المحلي، تميزت أعماله بالخصوصية والتفرد، وساعده في ذلك اطلاعه على الأساليب الفنية العالمية، لينجح في توظيفها بريشة إبداعية دون اقتباس أو تقليد.