وطالب حارسه السويسري رومان بوركي بتحسينات في خط دفاعه، وقال: «لا أعتقد أننا ندافع راهنا بكل قوتنا. الحالات مشابهة دوما، عرضيات وركنيات أو ضربات حرة، حيث لا نكون جاهزين لتشتيت الكرة».
وكانت المباراة الثالثة تواليا التي تهتز فيها شباك دورتموند بثلاثة أهداف، وذلك بعد مباراة هوفنهايم، وخروجه بركلات الترجيح أمام فيردر بريمن في مسابقة الكأس بعد تعادلهما 3-3.
ويأمل الفريق الأصفر الإبقاء على فارق النقاط عينه مع بايرن، على الأقل قبل مواجهته في السادس من أبريل المقبل في قمة الدوري.
لكن دورتموند، الباحث عن لقبه الأول في الدوري منذ 2012، غاب عنه في مباراة الأربعاء صانع ألعابه ماركو رويس ومهاجمه الإسباني باكو ألكاسير بسبب الإصابة، ما حد من إمكاناته الهجومية ضد الفريق اللندني.
وتصدر دورتموند العناوين بأدائه المبهر الهجومي هذا الموسم، ولعب بطريقة فاقت التوقعات بفريق مكون من لاعبين شباب وتصدر جدول الترتيب بفارق أكثر من تسع نقاط عن أقرب ملاحقيه.