وتبقت للاتحاد 10 مباريات صعبة منها 7 مباريات على ملعبه، ستكون أمام الهلال والأهلي والفيحاء والحزم والباطن والاتفاق والفتح، و3 مباريات خارج قواعده ستكون أمام الفيصلي والنصر وأُحد، ومع أنه سيستهل تلك المباريات بموقعة الكلاسيكو أمام الهلال المتصدر يوم الخميس المقبل، ثم موقعة الديربي أمام جاره الأهلي رابع الترتيب مطلع مارس المقبل، وهما المواجهتان اللتان يأمل في الخروج منهما ولو بالتعادل على أسوأ الاحتمالات، إلا أن تركيزه سيكون منصباً على مواجهة الفرق الأقل منه مستوى لحصد أكبر قدر ممكن من النقاط، وهو قادر على ذلك متى ما عالج مدربه الكرواتي بيليتش كل السلبيات وظهر هجومه بتركيز عالٍ أمام مرمى المنافسين.
ألقت نتيجة التعادل، التي آلت إليها مباراة الاتحاد والرائد في ختام منافسات الجولة 20 لدوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين، بظلالها على المدرج الاتحادي الذي بات يعيش تحت ضغوط كبيرة خشية هبوط فريقها العريق لدوري الدرجة الأولى للمرة الأولى في تاريخه. وكانت الجماهير الاتحادية تمني النفس بفوز فريقها القابع في المركز قبل الأخير على مضيفه الرائد صاحب المركز الحادي عشر والتقدم مركزا واحدا في سلم الترتيب ورفع رصيده إلى 17 نقطة، على أن يواصل رحلة الانتصارات في المباريات المقبلة حتى يبتعد عن دائرة الخطر تماما، ولكنه فشل في العودة بالنقاط الثلاث رغم كمية الفرص المحققة، التي سنحت لهجومه على مدار الشوطين.
وبعد التعادل الأشبه بالخسارة وضع الاتحاديون أيديهم على قلوبهم خوفاً من المجهول الذي ينتظر فريقهم، وحملوا حكام المباراة النتيجة السلبية بسبب تجاهل حكم الفيديو استدعاء حكم الساحة، للتأكد من 3 ركلات جزاء محتملة، منها لمسة يد واضحة، قبل أن يخرج رئيس ناديهم المهندس لؤي ناظر، ويطالب باجتماع عاجل مع رئيس لجنة الحكام للمحافظة على حقوق ناديه على حد تعبيره، مؤكداً أن الوضع الراهن لا يحتمل المجاملات والاستمرار في استفزاز الجماهير الاتحادية وقال «لن نختفي خلف أخطاء التحكيم ولكن لا نريد أن يعمل ضدنا».
وتبقت للاتحاد 10 مباريات صعبة منها 7 مباريات على ملعبه، ستكون أمام الهلال والأهلي والفيحاء والحزم والباطن والاتفاق والفتح، و3 مباريات خارج قواعده ستكون أمام الفيصلي والنصر وأُحد، ومع أنه سيستهل تلك المباريات بموقعة الكلاسيكو أمام الهلال المتصدر يوم الخميس المقبل، ثم موقعة الديربي أمام جاره الأهلي رابع الترتيب مطلع مارس المقبل، وهما المواجهتان اللتان يأمل في الخروج منهما ولو بالتعادل على أسوأ الاحتمالات، إلا أن تركيزه سيكون منصباً على مواجهة الفرق الأقل منه مستوى لحصد أكبر قدر ممكن من النقاط، وهو قادر على ذلك متى ما عالج مدربه الكرواتي بيليتش كل السلبيات وظهر هجومه بتركيز عالٍ أمام مرمى المنافسين.
وتبقت للاتحاد 10 مباريات صعبة منها 7 مباريات على ملعبه، ستكون أمام الهلال والأهلي والفيحاء والحزم والباطن والاتفاق والفتح، و3 مباريات خارج قواعده ستكون أمام الفيصلي والنصر وأُحد، ومع أنه سيستهل تلك المباريات بموقعة الكلاسيكو أمام الهلال المتصدر يوم الخميس المقبل، ثم موقعة الديربي أمام جاره الأهلي رابع الترتيب مطلع مارس المقبل، وهما المواجهتان اللتان يأمل في الخروج منهما ولو بالتعادل على أسوأ الاحتمالات، إلا أن تركيزه سيكون منصباً على مواجهة الفرق الأقل منه مستوى لحصد أكبر قدر ممكن من النقاط، وهو قادر على ذلك متى ما عالج مدربه الكرواتي بيليتش كل السلبيات وظهر هجومه بتركيز عالٍ أمام مرمى المنافسين.