خدمة عامة
وأوضح عميد عمادة الاتصالات وتقنية المعلومات د. سعد العمري أن هذا الروبوت جاء ليقدم خدمة عامة لكافة المرضي في مستشفى الملك فهد الجامعي بالخبر والتعامل معهم بكل احترافية ودقة، وذلك تسهيلا وتوجيها للمرضى والمراجعين بشكل عام، حيث يتنقل هذا الجهاز بين أروقة المستشفى والأقسام بكل سهولة من خلال إدارة للتحكم الذاتي مرتبطة به ليقدم خدمات للمراجعين وهو يعمل الآن بشكل تجريبي.
تحت التجربة
وأشار العمري إلى أن الفكرة الآن تحت التجربة إلى أن تتم بشكل رسمي، وسيكون الروبوت مساندا لأعمال المستشفى ويختصر الكثير من المهام التي يقوم بها المريض بدلا من التنقلات بين الأقسام واستخدام الأوراق وهذا ما يسهل على المريض الوقت والجهد وخدمته في مكانه، وحول التعامل مع من لا يجيد استخدامه أوضح العمري أن هناك مشرفين سيقومون بتسهيل المهمة للمرضى وإنجاز مهامهم في أقصر وقت ممكن من خلال كيفية التعامل مع الروبوت وإنجاز المهام في المستشفى، مضيفا إن أعداد الروبوتات لم تحدد بعد ولكن في هذه الفترة هي تحت التجربة وفي حال نجاحها سيتم تعميمها بشكل عام، وهذه خطوة حديثة في استخدام التقنية في المستشفى تضاف كخدمة مميزة للخدمات الصحية في المنطقة الشرقية، حيث يعد المستشفى الجامعي الأول الذي يطبق خدمة الروبوت في المملكة، ومن الميزات المهمة أن المريض يتابع رفع طلباته الإلكترونية بنفسه من خلال الروبوت ويتأكد من سلامتها وصحتها من خلال إصدار المواعيد أو رفع اقتراح أو شكوى ورفع طلب كل ذلك يتم من خلال الروبوت وإنهاء المعاملات مع الروبوت لحظة التقائه بالمريض.
تقديم النصح
وذكرت م. منال الخطيب أن الروبوت يعمل على التجول ومراقبة ما حوله بسهولة لتقديم النصح والمساعدة عن بُعد حيث يتميز هذا الروبوت بأنك تستطيع الوصول إليه من أي مكان في العالم عبر الانترنت ويدعم خاصية المكالمة الجماعية ويمكنه جدولة أكثر من موعد لأكثر من مستخدم عبر القارات لنفس الروبوت في نفس الموقع ويستطيع مراقبة جودة المكالمة، ويقدم استشارات أكاديمية عن بعد ويساعد على التطبيب عن بعد والتواصل مع متخصصين عبر العالم إضافة إلى خدمته للعملاء عن بعد.
يشار إلى أن يوم التقنية شهد العديد من الأمور والجوانب التقنية التي تهم الزوار من تطبيقات الجوال والأمن المعلوماتي وغيرها من الأمور إضافة إلى المحاضرات وورش العمل التي قدمت للطلاب، وقد بلغ عدد المستفيدين من يوم التقنية قرابة الـ 1500 طالب وطالبة، وهذا يؤكد أهمية هذا اليوم والعمل على توعية الطلاب والطالبات والرفع من مستوى قدراتهم التقنية خاصة مع التحول الرقمي الذي نشهده في هذا العصر الذي يعد مطلبا وليس خيارا.
أجود الخدمات
وتحرص العمادة على تقديم كل ما هو جديد في عالم التقنية سواء على مستوى منسوبي الجامعة أو على مستوى الوعي والتثقيف وتقديم أجود الخدمات لمنسوبي الجامعة وهذا ما يؤكد حرص إدارة الجامعة على أن نكون على اطلاع مستمر على التقنيات لأنها لغة العصر ومحركه الأساسي، ومن الأجدر أن نواكب هذا التطور والتغيير باستمرار، مثمنا الجهود التي بذلت في إظهار يوم التقنية بالشكل المطلوب وإيصال الرسالة التي كنا نطمح لها من خلاله، واعدا بتقديم أميز الخدمات في الجامعة وفي يوم التقنية المقبل.