الإعلام والجماهير خضراء الميول كانت انهزامية قبل اللقاء ولم يكن لديها أي رد فعل بعد الخسارة فتعاملوا معها وكأنها من المسلمات، فالأهلي دخل المباراة بدون ضغوطات، على عكس النصر الذي دخل وعلى عاتقه عدم التعثر، ولكن داخل الملعب كان النصر هو الأهدأ والأكثر ثقة وحقق ما يريد بالإصرار والحماس مقابل فتور ولا مبالاة من نجوم الراقي.
على بعد ١٠ مراحل من النهاية لا يزال الأهلي (حسابيًا) منافسًا على الدوري، ولكن واقعيًا هو بعيد بسنوات ضوئية عن الظفر به، فالمنافسة حاليًا انحصرت في قطبي الرياض فقط، والرقم ٦ سيكون معرضًا للتغيير مع الجولات القادمة، فالمتصدر الهلال وملاحقه النصر يغردان خارج السرب ويمتلك كلاهما الفرصة للظفر باللقب، وتبقى قدرة أي منهما في المحافظة على ثقافة الفوز، وعدم إضاعة النقاط السهلة هو الفيصل فيمن سيكون فارس هذا الموسم.
يحتاج الكثير من الإعلاميين ومنسوبي الأندية إلى محاضرات تثقيفية في ماهية تقنية الـVAR وكيفية استخدامها، وبصرف النظر عن الرضا أو السخط عنها إلا أن الواقع يقول إن نسبة الأخطاء التحكيمية في هذا الموسم قليلة جدًا مقارنة بالمواسم السابقة، وبما أن القرار النهائي بصافرة حكم الساحة فستكون هناك أخطاء بلا منازع ولكنها تقنية تحقق أعلى معدلات العدالة التحكيمية.
الأهلي رغم كل الأسماء اللامعة لكنه للأسف للخلف در، مع كل الأماني للجميع بالتوفيق.