وقال لرويترز: «بوسعي وضع إضاءة تشبه تلك المستخدمة في استوديو وترك الكاميرات منصوبة لأسابيع أو أشهر».
وتحمل الفهود السوداء طفرة جينية تجعل فراءها أسود اللون، لكن الكاميرات الليلية التي تعتمد على الأشعة تحت الحمراء والتي استخدمها بورارد لوكاس قادرة على كشف البقع التي تغطيها.
وبينما كان هو يلتقط صورا ثابتة، ثبت باحثون من مؤسسة سان دييجو زو جلوبال يدرسون فهود المنطقة، كاميرات فيديو على مقربة، ونشروا ما توصلوا إليه في الدورية الأفريقية لعلم البيئة.