واستغرب الدكتور التويجري تجاهل المفوضية الأوروبية للجهود الكبيرة التي تبذلها المملكة لمكافحة الإرهاب، ومن ذلك إنشاء المركز العالمي لمكافحة الفكر المتطرف في الرياض، وتكثيف الجهود لمكافحة الرسائل الإرهابية، وتطوير برامج مكافحة التطرف من خلال مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني، وإنشاء هيئة محلية جديدة مستقلة للاستخبارات ومكافحة الإرهاب، وإنشاء الهيئة الوطنية للأمن السيبراني، والقيام برقابة صارمة على القطاع المصرفي، وتشديد العقوبات المفروضة على تمويل الإرهاب.
وأضاف أن المملكة أكدت على المستويين الإقليمي والدولي التزامها بمكافحة تمويل الإرهاب في المملكة وفي منطقة الخليج، كما أنها تشارك إلى جانب الولايات المتحدة الأمريكية في رئاسة مركز استهداف التمويل الإرهابي، إلى غير ذلك من المبادرات الإيجابية المتعددة في مجال مكافحة الإرهاب.
ودعا المدير العام للإيسيسكو، المفوضية الأوروبية إلى التراجع عن ما قامت به، احتراماً للجهود المحلية والإقليمية والدولية الكبيرة التي تبذلها المملكة من أجل مكافحة الإرهاب بكل أشكاله.