واشار إلى أن الاهتمام بالقرآن الكريم في صدر اهتمامات ولاة أمر هذه البلاد المباركة وفي مقدمة أولوياتهم؛ حيث جعلوه - بتوفيق الله وهديه - منهج حياة ومصدر نظام على أوامره يسيرون ومن نوره يقتبسون.
وقـال في تصريح له بمناسبة الدورة الحادية والعشرين لمسابقة الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود المحليَّة لحفظ القُرْآن الكريم: إن عناية ولاة الأمر بكتاب الله ما هي إلا تَرْسِيخ لنهج المملكة منذ عهد الملك المؤسس عبد العزيز بن عبد الرَّحمن - طيَّب الله ثراه - في الرِّعاية والاهتمام بكتاب الله، والعناية بحفظه وتجويده وتفسيره، وتَشْجيع النشء على الإقبال عليه حِفْظاً وأداءً، وتجويداً وتفسيراً، وإذكاءً لروح المنَافَسَة الشَّريفة بينهم، والإسْهَام في ربط الأمَّة بمصْدر عِزِّها، ومَنَاط فَخْرِها، ومَنْبَع مجدِها.