خطر الهبوط الأُحدي ورغبة التقدم التعاوني ستكون العنوان الأبرز لمواجهة قوية من الفريقين أمام عشاقهما ومتابعي كرة القدم السعودية، الذين يأملون في مباراة تخرج من اللاعبين بمستوى مميز كما هو عنوان مبارياتهما السابقة.
تصطدم رغبة «سكري القصيم» بنشوة «الجبل الأُحدي» عندما يلتقيان الليلة في القصيم، فكل منهما سيرفع شعار الفوز فقط رغم تفاوت الطموحات بينهما، فالتعاون عينه على المربع الذهبي الذي سيضمن له بنسبة كبيرة مشاركة منتظرة في دوري أبطال آسيا في الموسم المقبل، بينما أُحد يطمح في الخروج من المأزق الحالي والهروب من شبح الهبوط الذي يخيم عليه، وهذه الرغبة المشتركة ستدفع كلا منهما للاستماتة داخل المستطيل الأخضر لتحقيق مبتغاه، خصوصا التعاون الذي خسر أمام ضيفه في الدور الأول وبحث عن رد الاعتبار إلى جانب المنافسة على مراكز المقدمة. وقد التقى الفريقان في دوري المحترفين ثلاث مرات مالت الكفة خلالها للفريق الأُحدي الذي فاز في مباراتين مقابل فوز التعاون في مباراة واحدة فقط. أما على مستوى دوري الدرجة الأولى فقد التقيا منذ عام 1998 في 18 مباراة، فاز خلالها التعاون في 9 مباريات وأُحد في 5 مباريات وحسم التعادل 4 مباريات أخرى.
الفريق الأُحدي بغض النظر عن المركز، الذي يتواجد فيه إلا أنه انتفض مؤخرا في آخر مباراتين له مما يؤكد أن التعاون سيحسب ألف حساب لهذه الانتفاضة حتى لا يكون ضحية جديدة لأُحد، الذي غير كثيرا في صفوفه مع الرغبة الجادة من التعاون في مواصلة تقديم العروض المميزة منه لإرضاء جماهيره اليوم.
خطر الهبوط الأُحدي ورغبة التقدم التعاوني ستكون العنوان الأبرز لمواجهة قوية من الفريقين أمام عشاقهما ومتابعي كرة القدم السعودية، الذين يأملون في مباراة تخرج من اللاعبين بمستوى مميز كما هو عنوان مبارياتهما السابقة.
خطر الهبوط الأُحدي ورغبة التقدم التعاوني ستكون العنوان الأبرز لمواجهة قوية من الفريقين أمام عشاقهما ومتابعي كرة القدم السعودية، الذين يأملون في مباراة تخرج من اللاعبين بمستوى مميز كما هو عنوان مبارياتهما السابقة.