وقال غوايدو، الذي يعترف به أو يدعمه حوالي خمسين بلدا بصفته رئيسا بالوكالة لفنزويلا: «سنتظاهر في كل أنحاء البلاد للضغط من أجل دخول المساعدة الإنسانية التي ستتيح حل الأزمة».
وأعلن أن 120 ألف شخص قد تطوعوا منذ نهاية الأسبوع للمشاركة في إيصال المساعدة.
وتُخزن أطنان من الأدوية والمواد الغذائية أو السلع الأساسية، منذ الخميس في مستودعات بمدينة كوكوتا الكولومبية، القريبة من جسر تيينديتاس الحدودي الذي أغلقه جنود فنزويليون بحاويتين وصهريج.
ووافقت البرازيل التي كانت إحدى أوائل البلدان التي اعترفت بخوان غوايدو بعد الولايات المتحدة، على أن تفتح -ابتداء من الأسبوع المقبل- مركز تخزين ثانيا في ولاية رورايما الحدودية، كما أعلن من برازيليا نائب المعارضة ليستر توليدو، الذي كلفه غوايدو بتنظيم تنسيق المساعدة.
ويرفض الرئيس نيكولاس مادورو الذي ينفي وجود «أزمة إنسانية»، دخول هذه المساعدة معتبرا أنها خطوة أولى نحو تدخل عسكري للولايات المتحدة و«استعراض سياسي».