وبين سموه أن مشاريع التنمية والخير تتوالى في بلادنا ولله الحمد برعاية كريمة من سمو سيدي ولي العهد -حفظه الله- الذي دشن ميناء الملك عبدالله على البحر الأحمر والذي يعتبر من أهم أدوات تمكين المملكة في قطاع الشحن البحري والخدمات اللوجستية، بالاضافة إلى أنه يشكل إحدى الأدوات الفاعلة في تحفيز الاقتصاد من خلال توفير البنية التحتية المعززة للتدفقات التجارية وتعزيز الصناعة.
وأشار سموه إلى أن ما شهدناه في الأيام الماضية من مشاريع بمشيئة الله ستكون لها انعكاسات ايجابية ومن أهمها الاستثمار بالعنصر البشري من خلال إطلاق برنامج الابتعاث الدولي الذي يُوفّر لأبناء وبنات الوطن استكمال تعليمهم في الجامعات العريقة المتخصصة ليعودوا وهم يحملون البرامج والخطط المرتبطة بالتنمية.
داعيا سموه الله العلي القدير أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين، وأن يديم على بلادنا أمنها وأمانها واستقرارها في ظل قيادتها الحكيمة.