وبيّن التقرير أن خروقات ميليشيا الحوثي مستمرة بمختلف أنواع الأسلحة، وتستهدف منازل المدنيين والأماكن العامة ومواقع الجيش.
وأكد التقرير استمرار تصعيد الميليشيا، مشيرًا إلى استهدافها للبعثة الدولية لتنفيذ اتفاق ستوكهولم والمسؤولة عن إعادة الانتشار، واستهدافها مؤخرًا للمطاحن التي تستخدمها الأمم المتحدة مخازن للقمح والدقيق والمواد الإغاثية الأخرى، وهو ما يعد استهتارًا بالمجتمع الدولي.
وأضاف التقرير استمرار المليشيا في تعزيز مواقعها الدفاعية بشكل كبير، عن طريق زراعة الألغام وحفر الخنادق والممرات البرية عند المداخل والمواقع الرئيسة، معتبرًا أن المليشيا تهدف من خلال ذلك إلى استفزاز قوات الجيش الوطني اليمني وتحالف دعم الشرعية في اليمن، في تعمد واضح منها لإفشال اتفاق ستوكهولم.