ويأتي الاجتماع امتدادًا للشراكة الاستراتيجية بين المملكة واليابان، وتنفيذًا لرؤية 2030، التي تهدف إلى عقد الشراكات الدولية التي من شأنها توطين أحدث التقنيات والاستفادة من أفضل الممارسات والتجارب الاحترافية العالمية، التي تسهم في رفع مستوى السلامة على طرق الوزارة في كافة مناطق المملكة.
وجرى خلال الاجتماع بحث فرص التعاون المقترحة بين البلدين في العديد من مجالات النقل وفتح المجال لتبادل الزيارات بين المختصين في قطاع النقل بين الجانبين، بهدف اطلاع الجانب السعودي على التجربة اليابانية في قطاع الطرق وسبل السلامة فيها ومدى الاستفادة منها وتطبيقها في المملكة، لا سيما أن قطاع النقل في اليابان حديث ومتطور للغاية، ويتميز بكفاءة عالية.
وتطرق الاجتماع إلى فتح المجال في المملكة أمام الشركات اليابانية للاستثمار في قطاع النقل وتنفيذ بعض المشاريع؛ وذلك لتحفيز الاستثمار في منظومة النقل في المملكة استنادًا لموقعها الجغرافي الهام كمنصة لوجستية تربط بين قارات العالم الثلاث.