وكانت الأم تسكب دم الطفل داخل الحمام ثم تقوم بإلقاء الإبر في القمامة، ويعيش الطفل الذي يبلغ من العمر سبعة أعوام مع أبيه، وتؤكد عائلته أنه عانى مشكلة في الأمعاء عقب مولده مباشرة.
وعلى مدى أعوام، حقن الأطباء الطفل بالدم 110 مرات، وحين انتباتهم الشكوك، أجرت الشرطة تحقيقا في الأمر، والتوصل إلى الجانية واعتقالها في 2017 وهي تحمل كيسا من الدم.
وأشار خبراء في الصحة النفسية، إلى أن معاناة الأم من متلازمة نادرة تنتشر بين بعض الأمهات اللائي يحاولن اختلاق مرض أحد الأقارب بغرض دفعهم إلى الخضوع للعلاج. وشددت السلطات على أن الأم صحتها جيدة، ولن تنجوا من عقوبة السجن.