وكان باقي المشاركين في الدراسة من المصابين بالسكري من النوع الثاني المرتبط بالبدانة والتقدم في العمر وتحدث الإصابة به عندما لا يستطيع الجسم استخدام أو إفراز ما يكفي من الإنسولين لتحويل السكر في الدم إلى طاقة.
وخلصت الدراسة إلى أن مخاطر كسر العظام كانت أكبر لدى مرضى النوع الأول عندما كان متوسط مستويات السكر في الدم لديهم مرتفعا على نحو خطير.
وقال الباحث فرانشيسك فورميجا من جامعة برشلونة: «من المهم لمرضى السكري من النوع الأول التحكم جيدا في مستوى السكر في الدم لشتى الأسباب، وكذلك من المهم تجنب الكسور»، ومرض السكري مرتبط منذ فترة طويلة بزيادة مخاطر الكسور، لكن نتائج الأبحاث تباينت بخصوص دور مستويات السكر المرتفعة في الدم في التأثير على العظام.
وأظهرت الدراسة أن مرضى النوع الأول من السكري الذين يعانون مضاعفات يكونون أكثر عرضة للكسور بنسبة 29% مقارنة بمن لم يصابوا بهذه المضاعفات.