وأشار إلى اهتمام المملكة بالحركة الكشفية منذ عهد الملك عبدالعزيز آل سعود - رحمه الله - حتى وصلت إلى ما وصلت إليه اليوم من حضور قوي في جميع المحافل والمؤتمرات والمخيمات الإقليمية والعالمية، حتى أصبحت رقماً مهماً على خارطة العمل الكشفي العالمي والتطوعي الذي جاء بفضل الله سبحانه وتعالى أولاً ثم الدعم والتشجيع الذي تجده من الحكومة الرشيدة - أيدها الله -.
وقدم الجوال ديفيد من كشافة بولندا في كلمة المشاركين، الشكر للكشافة السعودية على تنظيم هذا التجمع وحرصها على تعزيز قيم الحوار والسلام وخدمة المجتمعات وقال: نجتمع في تلك المناسبة العالمية تحت مظلة المبادئ الكشفية التي هي أساس من أساسيات الحركة الكشفية التي أثبتت تأثيرها القوي في المجالات التربوية والاجتماعية، وبالتالي فإن كُل مُشارك منا مُطالب بأن يبني علاقات أخوية في جو من التسامح والعدل والحب، وقُدم بعدها أوبريت بعنوان «السلام».