من جانبه، أشار الأمين العام لجمعية البر بالمنطقة الشرقية سمير العفيصان، إلى أن هذه الاتفاقية تأتي في إطار خطط الجمعية الاستراتيجية انطلاقًا من الرؤية المشتركة التي تجمع بين القطاعات الحكومية ومؤسسات المجتمع الأهلية نحو خدمة وتنمية المجتمع والإحساس بأهمية المسؤولية الاجتماعية المشتركة، خاصةً بين القطاع الخيري وقطاع التعليم بوصف الثاني يتحمل مسؤولية تعليم النشء وصولًا للمشاركة في خدمة المجتمع، والاستفادة من المحاضن التعليمية في تهيئة الجيل وتزويده بالمعارف اللازمة، مشيرًا إلى أن الجمعية تسعى لتنمية الفئات الأكثر احتياجا بالمنطقة، والعمل على تشجيع التطوع في الأنشطة الخيرية.
يشار إلى أن الاتفاقية تركز على تعزيز التعاون بين تعليم الشرقية وجمعية «البر»، في عدة مجالات يأتي في مقدمتها تعزيز الجانب التربوي والتعليمي وبناء شخصية الطلبة خصوصًا من المستفيدين من خدمات الجمعية، فضلًا عن تيسير استفادة الجمعية من المدارس ومرافقها والأندية الموسمية، إضافة إلى الإسهام في تقديم برامج تدريبية متخصصة متبادلة بين الطرفين.