لوحة للرسام الإنجليزي جورج هارفي (1800 - 1878)، ونرى في اللوحة مشهدا نهاريا لقناة إيري يسبح فيها بعض البط في شمس متوسطة الحرارة، وعلى جانبي القناة تصطف الحشائش والأشجار، فيما يقود رجل بعض الخيول وقارب به بعض الأشخاص في منتصف اللوحة، وتحمل اللوحة شعورا بالدفء والسكينة خاصة مع توزيع نور الشمس بخفة على الأرض خلف المركب، وقد رسم هارفي الضوء بحرفية وخفة فلا يشعر الرائي أن هناك لونا حارا مقمحا فيها، بل إن الضوء ينساب في ثنايا المشهد، كذلك حافظ بحكم التوجه العام للومنستية، على رسم منظور واسع بانورامي للغلاف الجوي والسحب وهو ما أعطى المشهد طابع السعة وجعله مريحا للعين، وقد صارت اللوحة بعد ذلك إحدى أشهر لوحات اللومنستية على الإطلاق.