الذي أطلقته «ناسا» منذ 42 سنة، في حين أن مروره قريبا من هذا النجم، يعد طموحا خياليا، في انتظار الخطوة القادمة بعد 296 ألف عام.
كما يحتوي هذا المسبار على لوحة معدنية منقوش عليها معلومات عن كوكبنا، وتسجيلات صوتية وصور عن الإنسان، على أمل أن تعثر عليها مخلوقات أخرى وتتصل. ولنجم الشعرى علاقة بالملكات في مصر القديمة، الذي يتضح في أن فتحة التهوية في الهرم الأكبر، كانت في الاتجاه الذي يظهر به هذا النجم مباشرةً، ما يُفهم على أنها مناظير مزوالية ثابتة، ولها دلالاتها العلمية الدقيقة التي سبقت العصر الحديث بآلاف السنين، إضافة إلى أن التقويم الخاص بأزمنة فيضان النيل مرتبط بهذا النجم.