وأصبحت المكعبات البلاستيكية، التي كانت يوما لعبته المفضلة، المادة التي صنع منها أجيلار أول ذراع صناعية وكان حينها في التاسعة من العمر. وأضاف في كل ذراع صنعها بعد تلك الذراع البدائية قدرة حركية جديدة.
وقال أجيلار، وهو من إمارة أندورا الصغيرة الواقعة بين إسبانيا وفرنسا، "عندما كنت طفلا كنت أشعر بتوتر شديد من الظهور أمام الآخرين لأني كنت مختلفا، لكن ذلك لم يمنعني من الثقة في أحلامي".وأضاف "أردت أن أرى نفسي في المرآة كما أرى الآخرين، بيدين".
ويستخدم أجيلار ذراعه الصناعية فقط من حين لآخر ويمكنه الاعتماد على نفسه بدونها.
وجميع الأذرع التي صنعها معروضة في حجرته بمقر سكن الطلاب التابع للجامعة على مشارف برشلونة. ومكتوب على أحدث النماذج التي صنعها حرفا إم وكيه ثم الرقم، تقديرا للبطل الخارق في القصص المصورة "الرجل الحديدي" أو (أيرون مان) وبذلاته المصفحة.
ويعرض أجيلار، الذي يستخدم قطع ليجو يوفرها صديق له، بفخر ذراعا آلية باللونين الأحمر والأصفر كاملة الوظائف صنعها وعمره 18 عاما، ويثني الذراع عند المرفق ويطبق القبضة بينما يصدُر أزيزا من محرك كهربي بالداخل.