وقالت مصادر محلية - بحسب قناة العربية الإخبارية إن عناصر من جماعة الحوثى أقدموا على هذه الجريمة لأسباب طائفية، مشيرة إلى أن الميليشيات تسللت ليلاً إلى الجامع وكسروا المكتبة وأخذوا الكتب التى تتواجد فى مكتبة الجامع.
وتشير المصادر إلى أن هذه الكتب تم شراؤها عبر سنين من تبرعات الأهالي، من معارض الكتاب، إضافة إلى كتب خاصة تبرع بها البعض لنشر الوعى الثقافي.
وقد أثارت هذه الجريمة الحوثية استياء أهالى المنطقة حيث وصفوها بالجريمة الإرهابية التى لم تقدم عليها حتى عناصر داعش.