وجاء ذلك بعد تعرض الشركة لانتقادات بعدم بذل جهد كاف لمنع انتشار المحتوى الذي يحرض على العنف والكراهية على منصتها التي انتشر استخدامها بشدة في العديد من البلدان.
وقالت الشركة: «في محاولة لمنع الأذى والضرر على الأرض، لم نعد نسمح للمنظمات أو الأفراد الذين يعلنون عن العنف أو ينخرطون فيه بأن يكون لهم وجود على فيسبوك».