كما تمت عمليات إجلاء أيضاً في سان بطرسبرغ، ثاني أكبر مدينة في البلاد، والتي تلقت إنذارات كاذبة بوجود قنابل مشابهة في الأيام السابقة، لم يعثر على أي جسم مشبوه نتيجة عمليات التفتيش التي تلت عمليات الإخلاء.
وفي أواخر عام 2017، هزّت روسيا موجة هائلة من الإنذارات الكاذبة بوجود قنابل عبر الهاتف كانت أيضاً مجهولة المصدر، وأثارت الفوضى وتسببت في عمليات إجلاء أكثر من مليوني شخص في المجمل. ولم يتمّ العثور على أي قنبلة.
وقال مسؤولون في أجهزة أمنية، إن الخسائر الاقتصادية تُقدر بمئات ملايين الروبل أي ملايين اليورو، وبحسب أجهزة الأمن الروسية، معدّو هذه الإنذارات هم مواطنون روس موجودون في الخارج ولديهم شركاء متواطئون معهم في روسيا.