وأكدت المبعوثة الخاصة أن ما تحقق على الأرض ضئيل جدًا، مشيرةً إلى أن الروهينجا لا يمكن أن يعودوا إلى ميانمار في هذا الوقت، وأن جيلًا من أطفال الروهينجا، الذين حُرم كثير منهم من حقهم لفترة طويلة جدًا في ميانمار، ما زالوا غير قادرين على الوصول إلى التعليم الذي يستحقونه.
وأشارت إلى أن زيارتها تهدف إلى الوقوف على ما يمكن فعله، لضمان أن يتمكن أطفال الروهينجا من الحصول على التعليم بمؤهلات معترف بها، يحتاجون إليها للحفاظ على رؤية واضحة لمستقبلهم، وعندما تسمح الظروف بإعادة بناء مجتمعاتهم في ميانمار.