وجاء ذلك بعد تعرض الشركة لانتقادات بعدم بذل جهد كاف لمنع انتشار المحتوى الذي يحرض على العنف والكراهية على منصتها التي انتشر استخدامها بشدة في ميانمار مع تصاعد العنف في البلاد.
وقالت الشركة "في محاولة لمنع الأذى والضرر على الأرض، لم نعد نسمح للمنظمات أو الأفراد الذين يعلنون عن العنف أو ينخرطون فيه بأن يكون لهم وجود على فيسبوك".