» تحديات مشتركة
وأوضح وزير الدولة للشؤون الخارجية في جانب آخر أن «الأوروبيين والعرب يواجهون تحديات مشتركة في مكافحة الإرهاب والتطرف».
وأكد الجبير أن هناك وعودا كبيرة لتطوير التجارة والاستثمار بين المنطقتين. ويعقد في بروكسل مؤتمر وزاري للدول العربية والأوروبية، تمهيدا لقمة مشتركة تناقش ملف الأزمة السورية.
» العرب وأوروبا
من جانبه شدد الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، الإثنين، على ضرورة تعزيز أطر التعاون بين الجامعة والاتحاد الأوروبي، بما يخدم المصالح والأولويات العربية.
ووفقا للمتحدث الرسمي باسم الأمين العام السفير محمود عفيفي، أكد أبو الغيط خلال أعمال الاجتماع الوزاري العربي-الأوروبي المنعقد في بروكسل أهمية العمل على تعزيز التعاون والحوار الإستراتيجي بين الجانبين العربي والأوروبي، خاصة مع وجود فرص للارتقاء بهذا التعاون في عدد من المجالات الهامة.
» ترحيب وتأكيد
ورحب الأمين العام لجامعة الدول العربية، بما أثمر عنه هذا الحوار على المستوى المؤسسي بالاتفاق على عقد القمة العربية-الأوروبية الأولى يومي 24 و25 فبراير 2019 في مصر.
وأبان المتحدث الرسمي أن الأمين العام حرص على أن يؤكد أن القضية الفلسطينية «تظل على رأس قائمة النزاعات الدولية التي تبقى دون حل»، وأضاف: إنه «أعرب عن أسفه إزاء الإجراءات الأحادية التي تتخذها دول معدودة بنقل سفارتها إلى القدس الشرقية المحتلة، وطالب الدول الأوروبية بالاعتراف بدولة فلسطين على أساس حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية».
» الحل السياسي
وأشار المتحدث الرسمي باسم الأمين العام لجامعة الدول العربية إلى أن «الأمين العام أكد أيضا أن الحل السياسي يظل هو المخرج الوحيد للأزمة السورية، وفقا للقرارات الأممية ذات الصلة».
وأضاف عفيفي: إنه «أعرب عن قلقه إزاء استمرار حالة الانسداد السياسي في ليبيا، وطالب بمضاعفة الجهود الدولية بشكل متناسق من أجل حلحلة الوضع هناك».
» أزمة اليمن
وفيما يخص الأزمة في اليمن، أكد أبو الغيط «استمرار الجامعة العربية في دعم الحكومة اليمنية الشرعية،» وشدد على «ضرورة اتخاذ كافة الإجراءات من أجل إنهاء المعاناة الإنسانية وتقديم العون الصحي والمادي لأبناء الشعب اليمني».
وجدد الأمين العام الإشارة إلى ضرورة تعاون الجانبين العربي والأوروبي للتصدي للتحديات المشتركة مثل ظاهرتي الإرهاب والهجرة غير النظامية لمعالجة أسبابهما الجذرية.