وقالت شيري ماديجان- كبيرة الباحثين في الدراسة: غالبا ما يكون الوقت أمام الشاشات سلوكا سلبيا لا ينطوي على الكثير من الحركة ويتضمن فرصا قليلة للغاية للتعلم، وجزء من المشكلة يكمن في أن أدمغة الصغار لا تكون قد نمت بالدرجة الكافية لجعلهم يطبقون ما يتعلمونه من الشاشات على الواقع.
وتابعت: ”إذا رأوا شخصا يضع مكعبات فوق بعضها البعض على الشاشة فإن ذلك لا يساعدهم على فعل ذلك في الواقع“.
ومن الأسباب الأخرى التي تجعل الوقت الذي يقضيه الصغار أمام الشاشات يبطئ نموهم هو أنهم يهدرون بذلك الساعات التي يمكنهم استغلالها في الشخبطة بالأقلام الملونة أو ممارسة الألعاب التي تساعدهم على تعلم ركل الكرة مثلا.