كما أشار لصورة الإنسان العربي في الفن الغربي واصفاً حاله «بالرومانسية» البعيدة عن العنف مستشهداً بعدة شرائح لأفلام تبين وضع الإنسان العربي في المنظور الغربي.
أقامت جمعية الثقافة والفنون بالدمام ممثلة في البرنامج الثقافي «أمسية حوارية» حملت عنوان «الإسلام والمسلمون في الإعلام الغربي - التطور والواقع» شارك فيها الباحث في العلاقات الدولية الإستراتيجية سليمان زغيدور فيما أدارها الدكتور مبارك الخالدي.
بدأ ضيف الأمسية التي أقيمت الأربعاء الماضي بحوار مصطحباً معه أذهان الجمهور في رحلة عبر كلمتي الشرق والغرب بمنهجية مهنية نظراً لكونه مطلعا على الإعلام الغربي كونه استقر في باريس وعمل متنقلا بين صحف عالمية شهيرة مثل لوموند، لونوفي، مما أتاح له الاتصال بالثقافات الغربية والوقوف على الجانب الآخر منها واستقصاء أيدلوجية ومنهج عملها وتوجهاتها.
كما أشار لصورة الإنسان العربي في الفن الغربي واصفاً حاله «بالرومانسية» البعيدة عن العنف مستشهداً بعدة شرائح لأفلام تبين وضع الإنسان العربي في المنظور الغربي.
كما أشار لصورة الإنسان العربي في الفن الغربي واصفاً حاله «بالرومانسية» البعيدة عن العنف مستشهداً بعدة شرائح لأفلام تبين وضع الإنسان العربي في المنظور الغربي.