أجمع مختصون على أهمية إدراج مادة مهارات التفكير الناقد والفلسفة في المرحلة الثانوية، وذلك لدورها في تنمية التفكير الناقد والإبداعي، معتبرين أن المرحلة الزمنية التي نعيشها جميعاً في وطننا وما يصحبها من تطور في مختلف مناحي الحياة، ومع التدفق الهائل للمعلومات في وسائل التواصل الاجتماعي جميعها تتطلب دخول الفلسفة لتكون بمثابة حماية لفكر الشباب.
جاء ذلك خلال ندوة «لماذا الفلسفة اليوم» التي نظمها نادي الأحساء الأدبي الأربعاء الماضي بقاعة عبدالعزيز الجبر بمقر النادي، بالشراكة مع تعليم الأحساء بحضور مدير عام التعليم بالمحافظة أحمد بالغنيم الذي أكد أن وزارة التعليمِ تحمل على عاتقِها صناعةَ بيئاتٍ تعليميةٍ فاعلةٍ، بل جعلتْ ذلك من أولوياتِها، حيثُ سعى النظامُ التعليمي في المملكة إلى تبني استراتيجياتٍ معززةٍ للموقف التعليمي القائمِ على إذكاء جذوةِ التفكيرِ وتهيئةِ السُبُل كافةً لبناء الشخصية الناقدة إيجابيًا عبرَ المحتوى والأدوات.