هذا التوضيح لم يلق القبول لدى الكثيرين، الذين أكد البعض منهم أن هنالك أمورا خفية قادت لانفصال الهلال عن مدربه البرتغالي، خصوصا خلافاته مع الإدارة الهلالية، وكذلك مع بعض اللاعبين، خاصة أن المدرب البرتغالي يمتاز بالصرامة، وعدم قبوله بالتدخل في الأمور الفنية.
في الوقت الذي أيد فيه البعض قرار الإدارة الهلالية، خاصة عقب علمها بعدم استمراره في الموسم المقبل، مبينين أن ذلك يؤكد حرصها على الحفاظ على الاستقرار الفني للفريق، وبالتالي تحقيق أفضل النتائج الممكنة.