الاتحاد السعودي لكرة القدم وبموجب الصلاحيات الممنوحة له كان بإمكانه اتخاذ قرار النقل بحجة أنه أقرب ملعباً متوافراً، كما كان يحدث للأهلي والاتحاد سابقاً باللعب في مكة عوضاً عن جدة ولن يحتج أحد إذا كان القرار مبرراً وتمت مناقشته والموافقة عليه من قبل نادي النصر المستضيف، وبذلك ينتهي كل النقاش والأخذ والعطا في ظروف تلك المباراة، وأذكر أنني علقت في مقالي السابق أن الاتحاد السعودي وليس لجنة المسابقات بإمكانها تأجيل المباراة والتخلص من إحراجاتها، ولكن بما أن القرار صدر من الاتحاد السعودي فكان لا بد من أن يأخذ على عاتقه أنه هو صاحب الشأن ويتحمل تبعاته للقاء كان أشبه بالتقسيمة النصراوية تحت الأجواء الأوروبية وانتهت برباعية مع الرأفة وكان من المفروض أن ينتهي كل شيء حينها لو سارت الأمور بسلاسة وقانونية ولكن اتحادنا الموقر أراد تبرئة نفسه ووضع لجنة المسابقات أمام المدفع!
(ودي أصدق لكن قوية) هو أبسط تعليق على ذلك الخطاب المذيل بإمضاء الأستاذ مؤمنة وأعتقد أن موسمنا الكروي كسابقه سيكون مليئاً بالغرائب والعجائب، وأتمنى أن تنسينا المباريات والملاعب ما يحدث خارجها ويا (لحمرة الخجل)!