وقال سموه: "الإنسان في هذه البلاد هو محل اهتمام القيادة ـ حفظها الله ـ فاهتمامهم بالإنسان تنمية وتوجيهاً وتعليماً من أهم الأمور التي يقفون عليها، فلذاك الجمعية تعمل الآن باحترافيه ومصداقيه وتقوم بهذه الأعمال عن جد واجتهاد".
بعدها، بدأت تدشين مشاريع الزي الموحد بدعم ورعاية من أوقاف الشيخ عبدالله بن تركي الضحيان -رحمه الله – الذي يهدف إلى دعم الفتيات من ذوي الإعاقات السمعية والحركية من خلال مشروع إنشاء معمل خياطة متكامل لإنتاج الأزياء الموحدة للمدارس والمعاهد والشركات والمستشفيات، ومركز فن التجميل الذي يهدف إلى إلحاق المنتسبات بالبرامج التدريبة المهنية والفنية التي تتناسب مع ميولهن وقدراتهن من خلال ورش عمل وبرامج تدريبية، وبرنامج سواعد الخير، أحد المبادرات المهمة التي تهدف إلى تأهيل الشباب إلى سوق العمل.