وإجمالًا، يسجل التقرير وصول نحو 140 ألف لاجئ ومهاجر إلى أوروبا العام الماضي، وهو أقل عدد تم تسجيله خلال الخمس سنوات الماضية، أكثرهم وصلوا إلى إسبانيا، ثم اليونان، وإيطاليا في المرتبة الثالثة.
وقال المفوض السامي لشؤون اللاجئين فيليبو غراندي "إن إنقاذ الأرواح في البحار ليس خيارًا ولا مسألة سياسية، بل هو التزام عريق"، مشددًا على أنه بالإمكان وضع حد لهذه المآسي بامتلاك الشجاعة، وبرؤية تنظر إلى ما وراء القارب التالي، اعتمادًا على نهج طويل الأجل، مؤسس على التعاون الإقليمي، يضع في جوهره حياة الإنسان وكرامته.