ورغم أن الفريق كان يخوض بعض اللقاءات دون أي محترف أجنبي، إلا أن المستوى الفني شهد ارتفاعا ملحوظا، وتحسنت النتائج شيئا فشيئا، حتى انطلقت فترة الانتقالات الشتوية، التي شهدت العديد من التعاقدات المحلية والأجنبية، كان أبرزها استعادة لاعبه السابق البرازيلي جوناثان بينيتس، الذي تألق على مدار عامين رفقة الفريق السماوي، وكان من أهم عوامل بقائه في دوري الأضواء، حيث استعاره حتى نهاية الموسم من فريق التعاون. المفاجأة في تعاقدات الباطن حضرت حينما أعلنت إدارة السماوي برئاسة ناصر الهويدي عن التعاقد مع المهاجم الغيني المتألق إسماعيل بانغورا، قادما من صفوف نادي الرائد، حيث يعد اللاعب واحدا من أهم اللاعبين الأجانب في الدوري السعودي للمحترفين، وهو أبرز هدافي «رائد التحدي»، الذي يبدو أنه أراد إعطاء فرصة للمهاجم الغيني من أجل استعادة كامل مستواه الفني، والعودة أكثر قوة مع بداية الموسم الجديد.
وفي ظل هذه التعاقدات، قدم الباطن مباراة منطقية أمام الاتفاق، انتهت بتعادلهما سلبيا، قبل أن يخوض الاختبار الأقوى له منذ انطلاق فترة الانتقالات الشتوية، بمواجهته للفيصلي صاحب المركز السابع في جدول الترتيب العام، وذلك ضمن منافسات الجولة الـ (17) من دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين.
الباطن بقيادة الوطني يوسف الغدير، الذي تعامل بذكاء مع هذا الاختبار الصعب، ليقود فريقه إلى تجاوزه بنجاح، محققا انتصارا ثنائيا، رفع نقاطه إلى (18) نقطة في المركز الثاني عشر. ويبدو أن هذا الانتصار قد أعطى دافعا معنويا كبيرا لفريق الباطن، الذي استعاد الكثير من الثقة، وأصبحت طموحاته تتمثل في التقدم بشكل أكبر في جدول الترتيب العام، وليس الاكتفاء بمجرد البقاء في دوري الأضواء.