» استدراج الحوثي
من جانبه قال الخبير السياسي ورئيس مركز الشرق الأوسط للدراسات الإستراتيجية د.أنور عشقي: إن العملية في اليمن أصبحت معقدة، ولن يغير القائد الجديد الذي أعلن عن توليه مهمة المراقبة في الحديدة أي شيء، طالما يتلقى الحوثيون الأسلحة من إيران.
وأضاف: إن ما تفعله الأمم المتحدة هو نوع من الاستدراج للحوثيين لدفعهم إلى السلام؛ لأن الميليشيات تدرك أنها لن تحقق أي نصر، وأن النصر سيكون في كفة الحكومة الشرعية التي ما زالت ملتزمة بما تم من اتفاق.
» منح الفرصة
إلى ذلك قال الخبير السياسي الإماراتي وأستاذ العلوم السياسية بجامعة الإمارات سابقا د.عبدالخالق عبدالله: من الواضح أن مندوب الأمم المتحدة المشرف على إيقاف إطلاق النار عجز عن أداء مهمته، وفشل فيها بعد أن تم تسجيل 500 تجاوز من الحوثيين.
وزاد: لا أعتقد أن أي مندوب جديد يقدر على لجم الميليشيات الحوثية ويلزمها بما تم الاتفاق عليه، مؤكدا أنه ليس أمام المجتمع الدولي والحكومة الشرعية وقوات التحالف العربي إلا إعطاء فرصة للأمم المتحدة في لجم الميليشيات الحوثية.