من جانبه، أفاد د. القنور بأن الاتجار بقطع التراث الشعبي يشكل حراكاً ثقافياً وحضارياً على المستوى المحلي والإقليمي والدولي، حيث هناك العديد من الأسواق التي تباشر عمليات البيع والشراء والعرض لمقتنيات التراث بمختلف صنوفها وأنواعها مما أدى إلى وجود طبقة تعي هذا الموضوع وتعمل على المحافظة عليه.
سلّم نائب رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني لقطاع الآثار والمتاحف رستم الكبيسي لعدد من المستثمرين تراخيص للاتجار بقطع التراث الشعبي، بحضور مدير عام التسجيل وحماية الآثار د. نايف القنور، ورئيس قسم التداول بالقطع الأثرية والتراثية درعان القحطاني.
وأشاد الكبيسي بدور الهيئة في خلق شراكة مستدامة مع المستثمرين في هذا المجال للنهوض بالأدوار، التي يقومون بها وتفعيل دور سوق التراث الشعبي في المحافظة على الموروث الثقافي والحضاري، مشيراً إلى أهمية مواد التراث الشعبي في التعريف بالتاريخ الاجتماعي والاقتصادي للمملكة.
من جانبه، أفاد د. القنور بأن الاتجار بقطع التراث الشعبي يشكل حراكاً ثقافياً وحضارياً على المستوى المحلي والإقليمي والدولي، حيث هناك العديد من الأسواق التي تباشر عمليات البيع والشراء والعرض لمقتنيات التراث بمختلف صنوفها وأنواعها مما أدى إلى وجود طبقة تعي هذا الموضوع وتعمل على المحافظة عليه.
من جانبه، أفاد د. القنور بأن الاتجار بقطع التراث الشعبي يشكل حراكاً ثقافياً وحضارياً على المستوى المحلي والإقليمي والدولي، حيث هناك العديد من الأسواق التي تباشر عمليات البيع والشراء والعرض لمقتنيات التراث بمختلف صنوفها وأنواعها مما أدى إلى وجود طبقة تعي هذا الموضوع وتعمل على المحافظة عليه.