ويبدو أن هبوط الفريق لعدم قدرته على جلب محترفين يضاهي بهم فرق الدوري الممتاز، وكذلك قلة خبرة وصغر سن لاعبيه القادمين من الفئات السنية، قد أعطى تحديا جديدا لسلة النور، التي سعت للحفاظ على نجومها الشبان، دون التوقف عن العمل الجاد في الفئات السنية.
«المال» ليس كل شيء من أجل النجاح، وهو ما تبنته سلة النور، التي تأهل فريقها الأول إلى التصفيات النهائية المؤهلة للدوري الممتاز، بتشكيلة جلها من لاعبي الفئات السنية الذين تم إعدادهم في أكاديمية النور لكرة السلة، في الوقت الذي يتصدر فيه ناشئو سلة النور فرق الدوري الممتاز، ويحتل شبابهم وصافة الدوري الممتاز خلف أحد المتصدر.
ويؤكد القائمون على لعبة كرة السلة بنادي النور لـ«اليوم»، أن مشروع «سلة الأحلام السنابسية» هو مشروع طويل الأمد، سيستمر في تحقيق أهدافه الواحد تلو الآخر، دون أن تحول المادة عن تحقيق كل الأهداف قريبة وبعيدة المدى.