«مجانين الأهلي» كانوا في غاية الصبر وهم ينتظرون قدوم فترة الانتقالات الشتوية، لكن الخروج المر من مسابقة كأس خادم الحرمين الشريفين أمام الوحدة، زاد من حجم الضغوطات على المدرب الأرجنتيني، الذي بات مطالبا فوق العادة بخطف النقاط الثلاث من أمام «تعاون بيدرو»، وهي ما تبدو مهمة صعبة، قد تطيح بجويدي من رأس الهرم الفني الأهلاوي.
يعيش الأرجنتيني بابلو جويدي مدرب الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، تحت ضغوط جماهيرية كبيرة جدا، عقب المستويات المتذبذبة التي يقدمها الفريق الكروي خلال منافسات الموسم الحالي المختلفة.
وبعد أن كان عشاق الأهلي يمنون النفس بأن يكون فريقهم منافسا شرسا على بطولات الموسم الحالي، ظهر بشكل مخيب للآمال في منافسات دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين، واكتفى حتى الآن بالتواجد في المركز الرابع عقب حصده لـ(٢٧) نقطة، وبفارق (١٠) نقاط عن الهلال المتصدر.
«مجانين الأهلي» كانوا في غاية الصبر وهم ينتظرون قدوم فترة الانتقالات الشتوية، لكن الخروج المر من مسابقة كأس خادم الحرمين الشريفين أمام الوحدة، زاد من حجم الضغوطات على المدرب الأرجنتيني، الذي بات مطالبا فوق العادة بخطف النقاط الثلاث من أمام «تعاون بيدرو»، وهي ما تبدو مهمة صعبة، قد تطيح بجويدي من رأس الهرم الفني الأهلاوي.
«مجانين الأهلي» كانوا في غاية الصبر وهم ينتظرون قدوم فترة الانتقالات الشتوية، لكن الخروج المر من مسابقة كأس خادم الحرمين الشريفين أمام الوحدة، زاد من حجم الضغوطات على المدرب الأرجنتيني، الذي بات مطالبا فوق العادة بخطف النقاط الثلاث من أمام «تعاون بيدرو»، وهي ما تبدو مهمة صعبة، قد تطيح بجويدي من رأس الهرم الفني الأهلاوي.