أضاف القاضي السابق أن فوتشيتش يحتقر توزيع السلطات في الدولة ويقرر بصورة علوية من هو المذنب في النزاعات القضائية ومن ليس كذلك.
وسار المتظاهرون عبر شوارع العاصمة بلجراد حتى وصلوا إلى مبنى التلفزيون الحكومي "آر تي إس" ومقر الحكومة.
تأتي هذه الحركة الاحتجاجية نتيجة ترتيبات قام بها تحالف كبير من أحزاب المعارضة يمتد طيفها من اليسار إلى اليمين.
واندلعت هذه الموجة من الاحتجاجات بسبب الاعتداء الوحشي على أحد قيادات المعارضة اليسارية في نوفمبر الماضي جنوبي البلاد. وما يزال الجناة في هذا الحادث مجهولين حتى الآن.