وعقب مرور ثلاثة أيام من إجراء التجربة، لاحظ الباحثون انخفاض وزن المجموعة الأولى بطريقة ملحوظة، صاحبها ظهور عدد من العلامات التحذيرية الخطيرة مثل ارتفاع ضغط الدم وزيادة نبضات القلب، وتراجع وظائف الكلى، وهزال العضلات، وزيادة كتلة الدهون وتراكمها في منطقة البطن أكثر من غيرها، إلى جانب ملاحظة عوامل خطر الإصابة بمرض السكري وأمراض القلب على المدى البعيد، فيما أكد الباحثون اختفاء جميع تلك العلامات الخطرة من فئران المجموعة الأولى بمجرّد عودتها إلى اتباع نظام غذائي عادي.
في سياق متصل، أكّد فريق من الباحثين الأمريكيين في مؤتمر بشأن الأمراض القلبية والأيضية مؤخراً، أن تقليل السعرات الحرارية اليومية بكمية كبيرة يزيد من كتلة الدهون في الجسم خاصة في منطقة البطن، وبالتالي يعطّل العديد من وظائف التمثيل الغذائي.