اللوحة للفنان الروسي آليكسي، والذي يقول إنه غمس نفسه بهذه اللوحة بالحنين والخيال الفلسفي، بالخلفية مدينة موسكو تظهر كما هي من خلال نافذة المنزل وفي المقدمة تمثال نصفي لنفرتيتي الملكة المصرية فوق كومة من أجود المجلدات القديمة، ويبدو من المستحيل أن ندرك أنها قد عاشت منذ أكثر من ثلاثة آلاف سنة مضت، وكاد رمز الجمال والشباب أن يعود للحياة مرة أخرى من خلال نور الشمعة الوحيدة، وأكد لها الغموض والتوهج جاذبيتها السحرية التي تتمتع بها، بالجهة المقابلة تحمل المزهرية العتيقة سنابل القمح والأغصان الجافة ويبدو ظهور الأغصان حية وميتة كأنه يحمل استفهاما لنا «ما هو الموت وما هي الحياة»، وتشمل القطع الأثرية العتيقة الأخرى صور العائلة وأكواما من رسائل ممزقة.