وتمتد منطقة الساحل، التي تضم موريتانيا ومالي وبوركينا فاسو والنيجر وتشاد، من المحيط الأطلسي إلى البحر الأحمر، ويعيش بها نحو 500 مليون شخص.
ويتعين على المنطقة التصدي لوصول متطرفي تنظيم داعش وحكومات غير مستقرة وظروف مناخية صعبة والصراعات بين الرعاة والمزارعين، وفقا لبيزلي.
وأضاف بيزلي، وهو حاكم سابق لولاية ساوث كارولينا الأمريكية: «هناك الكثير من القضايا التي يمكن أن تسبب كابوسا».
وانتقد بيزلي دول الاتحاد الأوروبي بسبب خلافاتها حول سياسات الهجرة بدلا من معالجة هذه القضية التي تلوح في الأفق.